قناة اسلام سكاي على اليوتيو rss الاخبار  rss المقالات  البوم الصور فيس بوك
فضل العشر الأواخر من رمضان .. فضل العشر الأواخر من رمضان ..
عشرٌ وأيُ عشرٌ  .. عشرٌ وأيُ عشرٌ ..
رمضان..وموعظة العشر .. رمضان..وموعظة العشر ..
أيام العشر .. أيام العشر ..
الفائزون في رمضان .. الفائزون في رمضان ..
  سفاراتنا والدور الإيجابي (1/7/1424هـ)
  ما أجمل وأروع درس الأضحية
  الخطاب الديني.. وفتنة التشكيك والإلحاد -الجزء الثاني
  مفاهيم مغلوطة عن التدين
  أعظم الغلول
  ما الحكمة من إخبار النبي r بوقوع الفتنة في الأمة (1)؟!
  روابط الفكر أم روابط الأشخاص والأشياء
  صرخة أنثى 1429
  الاعتكاف والصحة الإيمانية
  فضل بناء المساجد
  ما الحكمة من إخبار النبي r بوقوع الفتنة في الأمة (2)؟!
  فجوة بين جيلين
  مقص رئيس التحرير(17/6/1424هـ)
  المنابع الشرعية العلمية بين التهويل والتدويل
  لماذا نصوم ؟! في: (13/9/1424هـ)
  استسقاء(1) في 11/10/ 1428هـ
  الإسلام تفاؤل ومنهج حياة وسلوك في 15/12/1424هـ
  أهدافُ الاستقامةِ الخلقيةِ في الإسلام (14)
  الامتحانات في 26/4/1246هـ
  صفحات من ذهب (3)
  نواقض الإسلام
  التفاعل الإيجابي في القضية الفلسطينية
  الانترنت وحرمة الأعراض
  حكم الغناء وفتوى الكلباني
  ذكر أم الغلام الكافر، وأم الكافر العاق
  المعاكسات
  أهداف الاستقامة الخلقية في الإسلام (1)
  أحاديث نبوية رمضانية 5/9/1429هـ
  قصة موسى عليه السلام(5)
  الركن السادس .. بين الغائب والحاضر
  جاري العزيز 1
  ضجيج الأسواق 1
  وأنتِ أيتها الأمل 2
  وانطفأ السراج 2
  الاتقياء 1
  لماذا نخسر رمضان 1
  أسرتي حياتي
  الاتقياء 2
  أربعون وسيلة لاستغلال الحج 1
  عرفات عبر وعبرات 2
  الاخفياء 1
  تعال نتعاتب 1
  الانقياء 1
  التوحيد وأثره على النفوس 2
  قصص موسى الجزء الأول
اختار مجال البحث
    عدد الزائرين: 143164
    زوار اليوم: 216
    زوار الشهر: 3387


   قائمة الاخبار

الدويش: لغة الحوار الأسري قاسية كطلقات نارية | إسلام سكاي : الاخبار
     الدويش: لغة الحوار الأسري قاسية كطلقات نارية

الدويش: لغة الحوار الأسري قاسية كطلقات نارية

 

أكدَ الشيخ الدكتور إبراهيم الدويش الأمين العام لمركز رؤية للدراسات الاجتماعية والداعية الإسلامي المعروف أن المتغيرات الحديثة أثرت على البيوت كثيراً حتى أصبح بعضها أشبه ما تكون بالفنادق لا يلتقي أفرادها إلا في ممراتها، فهذا داخل وهذا خارج، وسلام وابتسام ومجاملات، والبركة في الخدم والطباخين والسائقين لتلبية الحاجات والطلبات، فأفراد الأسرة ربما لا يتجالسون فضلاً على أن يتحاورون، فإذا كان واقع الحوار الأسري غائباً ، فهل لنا أن نتساءل: لماذا هذا الغياب؟! ومن المسئول؟ هل هي المتغيرات الاجتماعية؟ أم هو أسلوب التربية الأسرية؟ أم هي مناهج التعليم؟ أم هي طرق التعليم القائمة على التلقين وليس على الحوار؟ أم هي ثقافة المعلم وضعف تأهيله؟ هل للظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر بها المجتمع تأثير؟ هل هي الظروف السياسية العالمية وصراعاتها الدموية؟ هل للمناخ تأثير..؟

 

وأضافَ الدويش: أياً كانت الأسباب فالواقع يحكي أن لغة الحوار المعاصرة - كل الحوار وليس فقط الأسري- قاسيةٌ يشهد بهذا مفرداتها والتي هي طلقات نارية من عيارات ثقيلة تُعدم الشخصية، وتقتل استقلالية الرأي، وعلى كل الأصعدة ففي الأسرة:(خذ واذهب وتعال وقم ونم)، وفي قاعات الدراسة:(اقرأ وافتح واخرج وامسح)، وأما في شاشات الفضائيات فكثير من برامجها الحوارية تُعلم الأجيال الشجار وليس الحوار، تعصب للرأي وصخب ورفع صوت ومقاطعات كلامية، والمذيع الناجح إعلامياً من ينجح في إذكاء نار الفتنة بين الضيفين، ويبلغ ذروة نجاحاته عندما يتعارك الضيفان ويتشابكان بالأيدي، ويهرب أحدهما خارج الاستديو على الهواء وأمام الملايين، أما الوصول للحق، أو حتى الاختلاف بأدب فهو فشل إعلامي ذريع، والبرنامج ميت لا حياة فيه!! وهكذا الحوارات الإعلامية اليوم أخطر على الجيل من آفات المخدرات والتدخين ونحوها، لأن المخدراتِ تفتك بالإنسان نفسِه، لكن الشجار والانتصار للنفس وضياع الحق يُعلِّم الإنسان الفتك بالآخر وظلمه والتسلط عليه، ناهيك عن اضطراب الأجيال والمشاهدين بين الآراء المتنازعة والاختلافات الفكرية والمذهبية المتطاحنة، ثم نريد بعد هذا كله أن نُعَلِّمَ الجيل الجديد في مجتمعاتنا مهارات الحوار وأدبياته؟! نعم فإن للحوار حقيقة وله صورة، وأظننا الآن نعيش في صورته وهي خطوة، وستأتي خطوات لنعيش حقيقته، ومن سار على الدرب وصل.


   مشاهدة   70 
تمت الإضافة بتاريخ  30/9/1431




       تطوير محمد عبد المقصود