قناة اسلام سكاي على اليوتيو rss الاخبار  rss المقالات  البوم الصور فيس بوك
فضل العشر الأواخر من رمضان .. فضل العشر الأواخر من رمضان ..
عشرٌ وأيُ عشرٌ  .. عشرٌ وأيُ عشرٌ ..
رمضان..وموعظة العشر .. رمضان..وموعظة العشر ..
أيام العشر .. أيام العشر ..
الفائزون في رمضان .. الفائزون في رمضان ..
  الآثار السلبية للعولمة على تماسك الأسرة -الجزء الثالث
  أخلاق الكاتب مع القلم ؟! (22/10/1423هـ)
  الإرهاب بين الممنوع والمشروع (10/11/1424)
  الآثار السلبية للعولمة على تماسك الأسرة - الجزء الثاني
  المرأة بين القوامة الشرعية والسلطوية الذكورية- 2
  الدعوة الطائرة
  مقص رئيس التحرير(17/6/1424هـ)
  حقوق الرجال في خطر؟!
  تدنيس جنود الأمريكان للقرآن
  الآثار السلبية للعولمة على تماسك الأسرة -الجزء الأول
  بركان الجنس - 2
  إجازة بدون سفر فاسدة ؟!
  عقوق الأبناء أم الآباء؟!
  الوجه المشرق للأزمات كيف نراه ؟! - 1
  الخطاب الديني.. والتجديد
  خطبة جمعية البر في 25/9/1426هـ
  أهدافُ الاستقامةِ الخلقيةِ في الإسلام (7)
  قصة امرأة عمران
  أسبوع دامٍ في11/3/1425هـ
  قصة امرأة أبي لهب
  دروس وعظات من وفاة الوالد رحمه الله
  خطبة العيد 1430هـ
  الرزق و أسبابه
  قيم وأخلاقيات العمل(2) (1) الوفاء بالعقود
  لوعة يتيم
  قصة موسى عليه السلام (4)
  ختام رمضان وصلاح النفوس
  قصة امرأة موسى عليه السلام
  عشرٌ وأيُ عشرٌ
  عيد في 28/9/1428هـ
  بركان العواطف 1
  غثاء الألسنه 2
  بركان العواطف 2
  دمعة تائب 1
  قصص موسى الجزء الأول
  الانقياء 1
  بحر الحب 2
  إنه الله
  عالم الاستراحات 2
  عالم الاستراحات 1
  في الفتن والأزمات 1
  الشباب ألم وأمل 1
  عرفات عبر وعبرات 2
  الثبات في زمن المتغيرات 2
  عندما ينطق الحجر 1
اختار مجال البحث
    عدد الزائرين: 143242
    زوار اليوم: 294
    زوار الشهر: 3465


   قائمة الاخبار

الدويش يحذر من تفشي ظاهرة الرجل الأم | إسلام سكاي : الاخبار
     الدويش يحذر من تفشي ظاهرة الرجل الأم

تساءلَ: كيف تكون المساواة بين الرجل والمرأة وكل منهما يكمل الآخر؟!

الدويش يحذر من تفشي ظاهرة الرجل الأم

 

حذر الشيخ الدكتور إبراهيم الدويش الأمين العام لمركز رؤية للدراسات الاجتماعية والداعية الإسلامي المعروف من تفشي ظاهرة الرجل الأم النائم في البيت طول النهار أو يرعى أولاده ينتظر الأم الرجل متى ترجع من عملها؟ بل وينتظر بفارغ الصبر آخر الشهر لتعطيه مرتبها؟.. وقال الدويش: إنها ظاهرة بدأت تعلو السطح؟ وأصبح الكثير من الزوجات يشكين من الزوج الفارغ، ساهر الليل ونائم النهار؟ .. فيا ترى هل نتنبه قبل أن ينقلب المجتمع رأسًا على عقب؟ فإن هؤلاء الذين يطالبون المرأة بترك البيت والمسارعة إلى منافسة الرجال في المصانع وشركات المقاولات، بل ويحقرون من وظيفتها البيتية أو تهميشها أو تسليم أطفالها للخادمات والأجنبيات، يقومون بعمل إجرامي كبير - شعروا أو لم يشعروا - وليسوا بأقل ممن  يقدمون للعدالة كمجرمي حرب، فإن الإخلال بالنظام الاجتماعي والأسري وجعل الرجل مكان المرأة، والمرأة مكان الرجل، أو حتى المطالبة بالمساواة بين المرأة والرجل ظلم صارخ للمرأة نفسها، وحرب على الفطرة التي خلق الله الناس عليها، فمتى تساوت المرأة مع الرجل فسدت الحياة، وكيف تكون المساواة وكل منهما يكمل الآخر ؟! فالمرأة لها دور عظيم وجليل يناسبها، والرجل له دور آخر خاص به يناسب خِلقته وطبيعته، والحل أن يقوم كل بدوره، ومهم جداً توجيه الناس لاحترام كل الوظائف الاجتماعية وتقدير أصحابها، ومن أهمها وأعظمها وأحسنها: وظيفة المرأة في بيتها، ويعلم الكثير منا أن بعض الدول المتقدمة تشجع الأمهات بالبقاء في بيوتهن والتفرغ لأبنائهن بصرف مرتبات شهرية لهن، بل بدأت الكثير من الشركات العالمية الكبرى بالسماح للموظف بالعمل وهو في بيته، لما فيه من توفير اقتصادي كبير، فالمهم هو الإنجاز، وهناك الكثير من الوظائف التي تستطيع الدولة أو حتى شركات القطاع الخاص أن توفرها للمرأة لتقوم بها وهي في بيتها، وفي هذا مكاسب كثيرة من الإفادة من خبرات المرأة، وتفعيلها، مع القيام بواجباتها البيتية وهي بين صغارها، وأيضاً فيه منافع اقتصادية كثيرة، ولا شك أن الأمر يحتاج لدراسة وتخطيط، فنتمنى من رجال الأعمال والذين يهمهم مصلحة وطنهم وبناته أن يفكروا ويبادروا بمثل هذا المشروع، ففيه خير الدنيا وخير الآخرة، وكم هو رائع أن يكون هناك مؤتمر سنوي يعنى بهذا الموضوع وتطويره وتوعية الناس فيه، حتى يكون التوازن بين ما يحصل اليوم من الاندفاع وراء المتغيرات والمطالبات الصارخة بتوسيع مجالات عمل المرأة، وبين وظيفتها الحقيقية التي لا يجادل فيها عاقل، فهل من الممكن إيجاد حلول لمعاناة المرأة في الجمع بين وظيفتها وبيتها؟ وهل من الممكن أيضاً إيجاد حل لصراخ آلاف الرضع والأطفال كل صباح لبعدهم عن أمهاتهم، وتركهم في أحضان الخادمات؟ فالمرأة المسلمة في بيتها عاملة منتجة، صابرة محتسبة، والإسلام يُقدّر لها هذا العمل أعظم تقدير، فيعده لها عبادة وجهاداً، فإن كنا حقاً نريد مساعدتها فلنوفر لها الأجواء والظروف للجمع بين النفعين، ولنطالب باحترام عمل المرأة في بيتها بل ونشجعها، بدل تحقيرها أو تهميشها، وتخريب عشها ومملكتها، وقديماً قيل: "إن المرأة التي تهز المهد بيمينها تهز العالم بشمالها"، وأخيراً متى تدرك المرأة العاملة خارج منزلها أنها تدفع ثمناً غالياً من صحتها وسعادتها، وإنهاك قواها وعاطفتها، وعلى حساب حق أطفالها ومملكتها؟ ومتى يدرك المجتمع وعقلاؤه الخطر الداهم الذي بدأت ملامحه تظهر، فلم تعد القضية عمل امرأة جادة أو مضطرة، بل مزاحمة الرجال في كثير من فرص العمل مما أدى إلى زيادة بطالة بين الشباب فهل نعي ونستيقظ قبل فوات الأوان ؟!! .


   مشاهدة   96 
تمت الإضافة بتاريخ  30/9/1431




       تطوير محمد عبد المقصود