قناة اسلام سكاي على اليوتيو rss الاخبار  rss المقالات  البوم الصور فيس بوك
فضل العشر الأواخر من رمضان .. فضل العشر الأواخر من رمضان ..
عشرٌ وأيُ عشرٌ  .. عشرٌ وأيُ عشرٌ ..
رمضان..وموعظة العشر .. رمضان..وموعظة العشر ..
أيام العشر .. أيام العشر ..
الفائزون في رمضان .. الفائزون في رمضان ..
  الشهوة = الجنس
  محاربة الغلو والوجه الآخر
  تدنيس جنود الأمريكان للقرآن
  مشروع وطني: "إماطتك الأذى عن الطريق صدقة"
  الليبرالية ..وفتنة التشكيك والإلحاد الجزء الاول
  أيها النخب..تواصلوا (13/12/1423هـ )
  الرجل الأم
  المرأة بين القوامة الشرعية والسلطوية الذكورية
  شلة الأمل المفقود (27/12/1423هـ)
  من أسرار الضعف
  الحوار الأسري واقعه، معوقاته، وطرق تفعيله
  الإيمان بلسم الحياة
  الوجه المشرق للأزمات..كيف نراه؟ -3
  مناهجنا والامتحانات (20/4/1424هـ )
  رحلتي إلى كندا (5/5) 1424هـ
  قصة موسى عليه السلام(5)
  عيد الأضحى 1428هـ
  سيرة النبي صلى الله عليه وسلم (2)
  قصة امرأة موسى عليه السلام
  قصة بلقيس
  أهدافُ الاستقامةِ الخلقيةِ في الإسلام( 12)
  أسئلة رمضانية متكررة في 12/9/1429هـ
  الرزق و أسبابه
  قيم وأخلاقيات العمل(3) الأمانة
  ختام رمضان وصلاح النفوس
  الوسطية والعلم في وجه الإرهاب
  وفاة الملك فهد (30/6/1426هـ)
  رحمة الله
  قصة موسى عليه السلام(8)
  قصة فاطمة الزهراء
  طريقنا للقلوب 1
  قلائد الحمد 2
  رسالة إلى معلمة 1
  قصة مأساة 1
  همسات للموظفي 1
  غثاء الألسنه 2
  همسات للموظفي 2
  بركان العواطف 1
  روحانية صائم 1
  20 كلمة لطالب العلم
  الانقياء 1
  توبة صائم 2
  الرجل الالف 1
  بشائر ومبشرات 1
  الرجل الصفر 2
اختار مجال البحث
    عدد الزائرين: 143238
    زوار اليوم: 290
    زوار الشهر: 3461


   قائمة الاخبار

الدويش: العنف اللفظي مرفوض في الإسلام | إسلام سكاي : الاخبار
     الدويش: العنف اللفظي مرفوض في الإسلام

 

لأنه يحتل المرتبة الأولى في العنف الأسري في المجتمع السعودي

الدويش: العنف اللفظي مرفوض في الإسلام

      قال الشيخ الدكتور إبراهيم الدويش الأمين العام لمركز رؤية للدراسات الاجتماعية إن الإسلام لم يُهمل جانباً من جوانب الحياة البشرية إلا وعالجها بما تستحق من التشريع والتقنين. و قد تناولت دراسة ميدانية لمركز رؤية غطت جميع مناطق المملكة العنف الأسري من زويا تحليلية عدة، وقد خلصت نتائج الدراسة إلى أن العنف اللفظي يحتل المرتبة الأولى في ترتيب أشكال العنف الأسري في المجتمع السعودي.

 

      وعن موقف الإسلام من العنف اللفظي أكدَ الدويش أن الإسلام قد حرم استخدام الألفاظ التي يراد منها إهانة الكرامة الإنسانية وقد جاء القرآن والسنة بتحريم السباب وبالجزاء الرادع الزاجر الذي يستحقه الإنسان السباب اللعان، فقال الله تعالى )وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُّبِينًا( (الأحزاب: 58). وقال I: )لاَّ يُحِبُّ اللّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوَءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلاَّ مَن ظُلِمَ وَكَانَ اللّهُ سَمِيعاً عَلِيماً ( (النساء: 148). وقال I: )وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَاماً( (الفرقان: 72) . وقال I: ) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا يَسْخَرْ قَومٌ مِّن قَوْمٍ عَسَى أَن يَكُونُوا خَيْراً مِّنْهُمْ وَلَا نِسَاء مِّن نِّسَاء عَسَى أَن يَكُنَّ خَيْراً مِّنْهُنَّ وَلَا تَلْمِزُوا أَنفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الاِسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ وَمَن لَّمْ يَتُبْ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ( (الحجرات: 11) .

 

     وورد في الحديث الشريف «المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده». وعن ابن مسعود t قال: قال رسول الله r: «سباب المسلم فسوق وقتاله كفر» رواه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي. و(سباب) تعني: شتم المسلم بما فيه أو بما ليس فيه. وعن أبي هريرة t أن رسول الله r قال: «المستبان ما قالا، فعلى البادئ منهما حتى يتعدى المظلوم» رواه مسلم وأبو داود والترمذي . و(المستبان) أي المتشاتمان. وعن أبي الدرداء t قال: قال رسول الله r: «لا يكون اللعانون شفعاء ولا شهداء يوم القيامة» رواه مسلم وأبو داود. وعن سلمه بن الأكوع t قال: «كنا إذا رأينا الرجل يلعن أخاه رأيناه أن قد أتى باباً من الكبائر» رواه الطبراني بإسناد جيد. وعن ابن مسعود t قال: قال رسول الله r: «ليس المؤمن بالطعان، ولا اللعان، ولا الفاحش، ولا البذيء» رواه الترمذي وحسنه. وورد عن النبي r في رواية البخاري ومسلم «لعن الله من لعن والديه».

    

      وأضاف الدويش: أن تفشي هذه الظاهرة دلالة على الغفلة عن مثل هذه النصوص الشرعية، والتي تشير إلى تحريم السب واللعن على وجه العموم فكيف عندما يتم استخدامه مع الأقارب، حيث نجد البعض يقذفون قريباتهم بأبشع الأوصاف كاتهامهن بالزنا والفاحشة لأتفه سبب مما جرت عليه العادة عند البعض، في الوقت الذي نقرأ الآية الكريمة التي تقول: )وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ( (النور: 4). وفي الحديث عن أبي هريرة t عن النبي r قال: «اجتنبوا السبع الموبقات (أي المهلكات) قالوا يا رسول الله وما هن؟ وذكر منهن قذف المحصنات الغافلات» رواه البخاري ومسلم. فكيف يجرؤ الناس على إطلاق الألسن دون محاسبة أو مراجعة.

     وأكد الدويش أن العنف اللفظي بجميع صوره مرفوض في الإسلام كالسب والشتم واللعن محرم وأن تحريمه عام بصرف النظر عما إذا كان موجهاً للبعيد من الناس أو القريب فالجميع مسلمون، إلا أن عقوبته تصبح أشد إذا ما كان موجهاً للوالدين.

 

 


   مشاهدة   160 
تمت الإضافة بتاريخ  30/9/1431




       تطوير محمد عبد المقصود