قناة اسلام سكاي على اليوتيو rss الاخبار  rss المقالات  البوم الصور فيس بوك
فضل العشر الأواخر من رمضان .. فضل العشر الأواخر من رمضان ..
عشرٌ وأيُ عشرٌ  .. عشرٌ وأيُ عشرٌ ..
رمضان..وموعظة العشر .. رمضان..وموعظة العشر ..
أيام العشر .. أيام العشر ..
الفائزون في رمضان .. الفائزون في رمضان ..
  سر اللون الأحمر ؟! (14/11/1423هـ)
  مناهجنا والامتحانات (20/4/1424هـ )
  ما ذا لو كنا الهدف الآخر؟!! (7/11/1423هـ)
  أسرتي نبع مسرتي
  زاوية (وعي)(2) في 1429
  شلة الأمل المفقود (27/12/1423هـ)
  بركان الجنس - 1
  رفقاً يا بني قومي
  سفاراتنا والدور الإيجابي (1/7/1424هـ)
  الدعوة الطائرة
  نبع الحنان
  صرخة أنثى 1429
  الإسكان الخيري مشكلة أم حل لمشكلة؟
  ما الحكمة من إخبار النبي r بوقوع الفتنة في الأمة (2)؟!
  مشروع وطني: "إماطتك الأذى عن الطريق صدقة"
  أهداف الاستقامة الخلقية في الإسلام (1)
  وبالوالدين إحساناً
  المنافقون والصيد في الماء العكر في 22/3/1424هـ
  وقفات مع بيان الهيئة في تجريم تمويل الإرهاب
  أهمية الأسرة وترابطها في الإسلام(2)
  قصة امرأة نوح وامرأة لوط
  أسئلة رمضانية متكررة في 12/9/1429هـ
  أولادنا بين العفة والشهوة
  أهداف الاستقامة الخلقية في الإسلام (5)
  المحافظة على أسرار العمل
  رحلتي إلى كندا
  "إنهم فتية.." 10/11/1427هـ
  عيد الأضحى
  قصة أخت موسى
  قصة امرأة أبي لهب
  عرفات عبر وعبرات 1
  عندما ينطق الحجر 1
  محروم في شهر الصوم 2
  من كنوز الحج 1
  طريقنا للقلوب 2
  السهم المسموم 2
  المحرومون 2
  ياحبذا الجنة 1
  حصاد السلام 2
  عندما ينطق الحجر 2
  ضجيج الأسواق 1
  أربعون وسيلة لاستغلال الحج 1
  أربعون وسيلة لاستغلال الاجازة 2
  عرفات عبر وعبرات 2
  روحانية صائم 2
اختار مجال البحث
    عدد الزائرين: 141252
    زوار اليوم: 28
    زوار الشهر: 1475


   قائمة الاخبار

الدويش: الظالمون للمرأة لا يرون لها عزاً إلا من تحت عباءاتهم الثقيلة | إسلام سكاي : الاخبار
     الدويش: الظالمون للمرأة لا يرون لها عزاً إلا من تحت عباءاتهم الثقيلة

حذر من الانزلاق في مخاطر تهدد البنية الأساسية للمجتمع المسلم الواعي

الدويش: الظالمون للمرأة لا يرون لها عزاً إلا من تحت عباءاتهم الثقيلة

 

تساءلَ الشيخ الدكتور إبراهيم الدويش الأمين العام لمركز رؤية للدراسات الاجتماعية والداعية الإسلامي المعروف: هل حقاً أصبحت المرأة قضية معقدة في العالم العربي عامة وفي بلدنا هذا خاصة أم أن هناك من يُعقّدها؟!. هل هي إلى هذا الحد مظلومة ومهضومة الحقوق ومهانة ومداسة الكرامة؟ أم أن هناك من يصطاد في الماء العكر؟!. هل إلى هذا الحد معاشر الرجال أنتم قساة وأنانيون ومتخلفون ؟! أم أنكم مظلومون وغداً ربما بحقوق الرجال تطالبون ؟! هل نحن معاشر العرب بدو جفاة غلاظ لم نفهم طبيعة المرأة ولا نفسيتها ولا قدراتها ؟ أم أن هناك إرهاباً صحفياً لتركيع الرجال وإقناعهم أن القوامة الشرعية تخلف اجتماعي ؟!. وهل حقاً أن في تعليم المرأة وعملها مشكلة فلا حل إلا في فتح كل الفرص أمامها، مهما كانت؟!وهل حجابها مشكلة فلا حل إلا بكشف كل شئ وإباحة السفور؟!.وهل في حفظ ممتلكاتها مشكلة فلا حل أبداً إلا في بطاقة تحمل صورتها، حتى وإن كانت البصمة أضمن؟! وهل في ذهابها وإيابها مشكلة فلا حل إلا بقيادتها للسيارة مهما كانت الظروف والأحوال؟!.

 

وقال الدويش: أسئلة كثيرة تعرِضُ لكل عاقل فطن وهو يرى هذا الكم الهائل من الكتابات والاتهامات بل والمؤتمرات والخطوات الجريئة ، حتى أن بعض المعتدلين أعلن يأسه بأن بعض الكتابات لم تدع مجالاً لحسن الظن؟ بل ويطالبون أن يتنبه الغافلون ويستيقظ النائمون قبل فوات الأوان فيجدون مجتمعهم الطيب المحافظ يئن من وطأة الاختلاط والتبرج والعري؟ كما في كثير من البلدان وهو خير دليل وبرهان ؟ . وأضاف الدويش: إن كانت الإجابات لتلك الأسئلة المتعددة : بنعم هناك مشكلة تسمى المرأة ! .. فهل هي بهذا الحجم الكبير؟ وهل الرجال جميعهم متهمون؟ وهل علاجها لا يكون إلا بمثل هذه المطالبات التي حصرت كل إصلاح حضاري للمجتمع في قضية المرأة والمرأة فقط... يعلم الله أننا لا نشك في سلامة القصد لدى الكثير من كتابنا والمطالبين وحرصهم وحبهم للخير، ولكننا ندعوهم إلى التروي وبعد النظر، وعدم الحماس والاندفاع في معالجة أخطاء ومشاكل المجتمع بعيدا عن جدولتها ووضع الأولويات بما يناسب ظروفنا وتركيبتنا الاجتماعية والدينية وعقيدتنا وقيمنا وأخلاقنا، والحذر من تبني أفكار دعاة تدمير المرأة بعد أن رأوا بأعينهم ، وسمعوا بآذانهم حال المجتمعات التي زجت المرأة بكل عمل حتى في حفر الطرقات وأعمال البناء ، وامتهانها كسلعة تجارية للدعاية والإعلان، وإني أنادي في هؤلاء غيرتهم وحبهم لبلدهم ونسائه، وهم الذين سافروا غرباً وشرقاً : كيف وجدتم المرأة هناك ليس في المؤتمرات والمناسبات، ولا في الفنادق والحدائق ، بل عامة النساء ؟‍‍ ألم تشاهدوا آلاف النساء واقفات من الصباح حتى المساء ، كبائعات في المحلات التجارية ، حتى قالت إحداهن لي ـ لما علمت أن المرأة عندنا غالباً مكرمة معززة في بيتها وأن على الرجل أن يصرف عليها وعلى أولادها ـ قالت: خذوني لأعيش عندكم فقد مللت الوقوف في المحل ؟‍ ألم تشاهدوا مئات المسنات وهن يخرج كل صباح للبحث عن لقمة العيش؟ ألم تشاهدوا العشرات وهن يقدن الشاحنات ويحملن أكياس النفايات كل صباح ؟‍ ألم تشاهدوا آلاف المتسكعات في الشوارع وفي الخمارات والمراقص وبيوت الدعارة، وقد اضطر بعضهن لهذا لما فُرض عليها أن تبحث عن لقمة العيش بنفسها؟ إنها هوة سحيقة في حياتهم الاجتماعية  لا يمكن ردمها أبداً فطريق الرجوع صعب إن لم يكن محال ، فقد زجوا بالنساء في كل مجالات العمل من غير شرط ولا قيد، وبدون مراعاة لأي اعتبارات اجتماعية وفطرية وأخلاقية ، فترتب على ذلك تداعيات أمنية واجتماعية وأخلاقية واقتصادية وصحية ، وكلُّها قد دقت نواقيس الخطر في دولهم، وكان حصادها هشيماً يهدد مجتمعاتهم من خلال تفكك الأسرة وكثرة السفاح وازدحام دور الرعاية باللقطاء، الذين خرجوا إلى الدنيا ليعيدوا تجربة من تسبب في وجودهم بلا سبيل شرعي ولكن على نطاق أوسع وأشنع، فإذا ما أتم الجيل دورته الحياتية الكاملة . فستقع الكارثة!.

 

وقال الدويش: إنها مشاهد مؤلمة تتكرر أمام كل عاقل وعاقلة ، في كثير من الأقطار، فهل نريد لبلادنا- حرسها الله- أن تلحق بها، أم نكون عقلاء ونستفيد من التجارب لإعطاء المرأة حقوقها وكرامتها الفعلية دون الانزلاق في مخاطر تهدد البنية الأساسية للمجتمع المسلم الواعي.. وأرجو أن لا يكون في كلامي هذا حجة للمتشددين والظالمين للمرأة الذين لا يرون لها عزاً إلا من تحت عباءاتهم الثقيلة.. فتصوراتنا ومطالبنا واضحة تماماً دون تلبيس أو تدليس..


   مشاهدة   76 
تمت الإضافة بتاريخ  26/9/1431




       تطوير محمد عبد المقصود