قناة اسلام سكاي على اليوتيو rss الاخبار  rss المقالات  البوم الصور فيس بوك
فضل العشر الأواخر من رمضان .. فضل العشر الأواخر من رمضان ..
عشرٌ وأيُ عشرٌ  .. عشرٌ وأيُ عشرٌ ..
رمضان..وموعظة العشر .. رمضان..وموعظة العشر ..
أيام العشر .. أيام العشر ..
الفائزون في رمضان .. الفائزون في رمضان ..
  المال العام، وخطورة التعدي عليه
  أخبار الفتن والملاحم وإنزالها على أرض الواقع
  سلسبيل في صيف حار
  رحلتي إلى كندا (5/5) 1424هـ
  هل فشلنا في إعطاء المرأة حقوقها
  تصابوا لصبيانكم! 1429
  روابط الفكر أم روابط الأشخاص والأشياء
  مقص رئيس التحرير(17/6/1424هـ)
  الشهوة = الجنس
  ألـم يأن الأوان لتحرير المرأة
  مفاهيم مغلوطة عن التدين
  كيف نواجه الشدائد والأزمات ؟
  الآثار السلبية للعولمة على تماسك الأسرة -الجزء الرابع
  جامعة العلوم التربوية في 23/2/1424هـ
  يا أولياء المخطوبة !(24/6/1424هـ)
  زلزال آسيا في 26/11/1425هـ
  حكم الغناء وفتوى الكلباني
  الجمعة وشعبان آداب وأحكام
  الغيبة والمغتابون في 22/10/1426هـ
  الوسطية والعلم في وجه الإرهاب
  استسقاء شوال 1429هـ
  البطالة وعمل المرأة (1)
  وجاء الصيف
  أهداف الاستقامة الخلقية في الإسلام (5)
  الرزق و أسبابه
  "إنهم فتية.." 10/11/1427هـ
  مفاتيح السعادة
  سيرة النبي صلى الله عليه وسلم (1)
  الانترنت وحرمة الأعراض
  أثر تطبيق العلم على العمل
  بحر الحب 2
  20 كلمة لطالب العلم
  المحرومون 2
  رسالة إلى معلمة 1
  رمضان والرحيل المر 1
  روائع الاسحار 2
  رسالة إلى معلمة 2
  روائع الاسحار 1
  بشائر ومبشرات 2
  الشباب ألم وأمل 1
  غزة صمود وأمل
  قلائد الحمد 1
  بركان العواطف 2
  روحانية صائم 1
  همسات للموظفي 1
اختار مجال البحث
    عدد الزائرين: 143141
    زوار اليوم: 193
    زوار الشهر: 3364


   المقالات



المقالات - حرب الإشاعات ؟!! (2/2/1424هـ)

حرب الإشاعات ؟!! (2/2/1424هـ)

حفظ بصيغة ورد  طباعة الصفحة    اضف تعليق    أرسل لصديق   
     فضيلة الشيخ الدكتور / إبراهيم بن عبد الله الدويش

حرب الإشاعات ؟!!  (2/2/1424هـ)

 

يتفق الجميع أن الإشاعات تنشط وتكثر وقت الفتن والأزمات، بل ربما استغلها الأعداء كوسيلة لإثارة الفتن أو جس النبض أو رصد الرأي العام ،ويجهل كثير من الناس أن الإشاعات من أخطر أنواع الحروب على الشعوب،وحرب الإشاعات وحرب الأفكار وحرب الأعصاب كلها تقود لا محالة للهزيمة النفسية،وتسمى أيضاً حربا نفسية والتي تتنوع أساليبها،وقد تكون أكثر وقعاً من الحرب العسكرية ،فكثيراً ما غيرت الحرب النفسية وجه التاريخ،خاصة في ظل الانفتاح الإعلامي،وكثرة وسائله،فالصور والكلمات:قذائف تنتقى بعناية وتصاغ بدقة،هدفها التشكيك ، وزعزعة ثقة الناس في عقيدتهم أو قيادتهم أو غير ذلك ، هندسة كلامية ،ودبلجة حية ، وحبكة إعلامية،وتكرار وإكثار،وكر وفر بالصوت والصورة والقلم حتى تخور النفوس وتموت الهمم، وتُكسب الجولة قبل بداية المعركة الحربية، هذا –وربي- أشد وأوجع على الأمة من استعمار الأرض، فاستعمار العقول والنفوس أشد من استعمار الأرض،لأنه تقييد لعقل الإنسان وشل لتفكيره وسيطرة تامة على قدراته ؛ فهل يعي الإعلاميون المخلصون أنهم على ثغر عظيم، وأنهم مجاهدون مأجورون متى أخلصوا القصد،وتحروا الصواب، واجتهدوا في الوصول إليه . وكلنا يعلم أنه يصعب القضاء على الإشاعات،لكن من الممكن التخفيف من تأثيرها وذلك بما يلي:

ـ على النخب والقدوات تجنبها وعدم الخوض فيها ،بل والتحذير منها في كل مناسبة.

ـ ملء المجالس والمنتديات بالنافع المفيد،وتعويد الناس على استنباط الدروس والعبر من الأحداث.

ـ إحياء منهج السلف بتلقي الأخبار وروايتها،وذلك : بالسؤال عن الراوي وسنده ،ومصدره ودقة مروياته، "ولولا الإسناد لقال من شاء ما شاء"،ومن المعلوم أن التثبت مطلب شرعي لقوله تعالى: "يا أيها الذين ءامنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين" [الحجرات:6]. ويقولe : " كفى بالمرء إثماً أن يحدث بكل ما سمع". ويجب أن لا يغيب عنا حادثة الإفك وما حصل فيها لرسول اللهe  وأهل بيته من البلاء،بل كاد الأمر أن يعصف بالمجتمع المسلم آنذاك لولا لطف الله .

ـ على وسائل الإعلام المرئية والمطبوعة دور كبير،أولاً في التحري والتثبت من أخبارها قبل بثها.  وثانياً: في توجيه الناس بخطر الشائعات والتحذير منها.

ـ تتبع منابع الإشاعات ومناصحتها وتحذيرها،فإن أعادت الكرة ولم ترتدع ،فالتشنيع والفضح، أو الجزاء والعقاب،ويدخل في هذا الجميع:الأفراد والمؤسسات الإعلامية والمراسلون..وغيرهم فأحياناً تكون آثار الكلمات على المجتمعات أقوى من الطلقات. 

تمت النشر بتاريخ   25/3/1430



   القراءة   71



       تطوير محمد عبد المقصود